أكدت دار الإفتاء المصرية أن كفالة اليتيم تُعد من أجل الأعمال وأعظمها ثوابًا عند الله تعالى، مشيرة إلى أن القرآن الكريم حث على رعاية اليتيم والقيام بمصالحه والتحذير من أذيته وإهماله في أكثر من عشرين موضعًا.
وتوضح الإفتاء أن كفالة اليتيم تعني رعايته وتعهده بما يُصلحه في نفسه وماله، واليتيم هو الطفل الذي فقد والده صغيرًا. وقد حرص الإسلام على اهتمام بالغ باليتيم، وحث على سد حاجاته جسديًا وعقليًا ونفسيًا ليصبح صالحًا نافعًا لمجتمعه، كما جاء في قوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ﴾ [البقرة: 220].
وأكدت الإفتاء أن التبني محرم شرعًا، واستبدل بالإسلام بـكفالة اليتيم، مع التأكيد على نسبه إلى أبيه إذا كان معروفًا، حفاظًا على الأنساب وصيانة الحقوق، مستشهدةً بالآية الكريمة: «وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ…» [الأحزاب: 4-5].
كما نقلت الإفتاء حديث النبي صلى الله عليه وسلم: “أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا”، مشيرًا إلى مكانة كافل اليتيم عند الله.