أوضح محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشريعة الإسلامية وضعت وسائل واضحة لحماية الإنسان من السحر والحسد، مؤكدًا أن كلاهما من الأمور المحرمة شرعًا، حيث يُعد الحسد تمني زوال النعمة عن الآخرين، بينما يُصنف السحر ضمن الكبائر.
وأشار أمين الفتوى إلى أن التحصين يبدأ بالالتزام بالعبادات، وعلى رأسها أداء الصلوات الخمس، خاصة صلاة الفجر، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله»، بما يعني أن المسلم يكون في حفظ ورعاية الله.
وأضاف أن أذكار الصباح والمساء تمثل حصنًا قويًا للمسلم، وتشمل قراءة آية الكرسي وسور الإخلاص والفلق والناس، إلى جانب الدعاء بكلمات الله التامات، مؤكدًا أن المحافظة عليها تحمي الإنسان من العين والحسد والسحر.
كما أوصى بقراءة آية الكرسي قبل النوم، لما لها من فضل في حفظ الإنسان طوال الليل، بالإضافة إلى الحرص على قراءة القرآن في المنزل، خاصة سورة البقرة، التي لا تقربها الشياطين، مما يسهم في تحصين البيت وأهله من أي أذى.
وشدد على أهمية إشراك جميع أفراد الأسرة في هذه العبادات، لتعزيز الحماية الروحية وبناء بيئة إيمانية آمنة داخل المنزل.