رحبت الصين بوفد من البرلمان الأوروبي في أول زيارة له منذ 8 سنوات، في خطوة تهدف إلى استقرار العلاقات بعد رفع العقوبات الانتقامية العام الماضي. وأكدت ماو نينج، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، أن الزيارة تأتي بعد فترة انقطاع طويلة نتيجة جائحة كورونا والتوترات الدبلوماسية حول حقوق الإنسان، رغم استمرار الخلافات بشأن التجارة وموقف بكين من حرب روسيا على أوكرانيا.
الوفد الأوروبي، المكون من 9 أعضاء برئاسة النائبة آنا كافاتزيني، يمثل لجنة السوق الداخلية، ويستمر في الصين لمدة 3 أيام تشمل بكين وشنغهاي. ومن المقرر أن يجتمع الوفد مع مسؤولين صينيين، أبرزهم شين تشونياو، رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب، أعلى هيئة تشريعية في الصين.
وقالت ماو نينج إن هذا التبادل البرلماني يهدف إلى تعزيز التعاون بين النواب الأوروبيين والصينيين، ويدعم نمو العلاقات الثنائية بشكل سليم ومستمر.