رد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، على الجدل المثار حول مشروع المونوريل، مؤكداً أن التخطيط الحضري للنقل يحدد الوسيلة الأنسب من حيث الطاقة والاستخدام، مع مراعاة تعقيدات الحفر تحت الأرض ومشاكل المرافق والحجم الذي سيشغله المشروع.
وأشار الوزير خلال برنامج «الحكاية» إلى مزايا المونوريل، مثل قدرته على الدوران بزاوية 90 درجة، ومروره فوق أعمدة عالية تسمح بمرور السيارات أسفله، إضافة إلى استهلاكه المنخفض للكهرباء وانخفاض الضوضاء، ما لا يتوفر في وسائل النقل الأخرى.
وأكد الوزير أن تكاليف المشروع ليست مرتفعة، وجميع الأعمال الإنشائية تنفذها شركات مصرية، بينما اقتصر الاستيراد على المركبات والصيانة. وأوضح أن سعر التذكرة مناسب، حيث يمكن التنقل من القاهرة الجديدة إلى مدينة نصر بـ20 جنيهاً فقط، مقارنة بتكلفة ركوب السيارة الخاصة.
وأوضح كامل الوزير أن المونوريل مصمم لنقل نصف مليون راكب يومياً، مع إمكانية زيادة الطاقة الاستيعابية إلى مليون راكب عبر زيادة عدد العربات، وتقليل زمن التقاطر من 5 دقائق حالياً إلى 3 دقائق، مع إمكانية الوصول إلى 90 ثانية في المستقبل، بما يتيح نقل مليون ونصف المليون راكب يومياً.