يشكو كثير من المسلمين بعد رمضان من شعور بالفتور في العبادة، وعدم الإقبال على الطاعات بنفس العزيمة السابقة.
وأوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الديار المصرية الأسبق، أن الشهر الفضيل يمنح نفحات روحانية مهمة لتزكية النفس، ويجب المحافظة على الاتصال بالله طوال العام، مستفيدين من العادات الإيمانية التي تعلمها المسلم خلال الصيام، مثل تهذيب الحواس وضبط المباحات.
من جانبه، أشار الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى أن الشعور بالفتور بعد رمضان أمر طبيعي، لكنه لا يبرر هجر الطاعات، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على حد أدنى من العبادات المعتادة، كقيام الليل وتلاوة القرآن والصدقة، لضمان استمرار النهج الإيماني طوال السنة.