قال الدكتور باسم حشاد، استشاري البرنامج الإنمائي بالأمم المتحدة، إن التداخل بين المسارات الاقتصادية والسياسية والعسكرية أصبح سمة رئيسية في إدارة العلاقات الدولية، مشيرًا إلى أن الاقتصاد بات أداة ضغط تُستخدم لدعم المواقف السياسية.
وأوضح خلال مداخلة تلفزيونية أن المسار الاقتصادي قد يكون سببًا مباشرًا في اندلاع الحروب وتصاعد الأزمات، مستشهدًا بالحرب التجارية التي بدأت منذ عام 2019، والتي اعتمدت على توظيف الاقتصاد ضمن رؤية تقوم على منطق الصفقات.
وأكد أن العالم يتجه نحو مرحلة جديدة في إدارة الصراعات الدولية تعتمد على الأدوات الاقتصادية بشكل متزايد، بعيدًا عن القواعد التقليدية للعلاقات الدولية.