قضت الدائرة الحادية عشرة بمحكمة جنايات أسيوط، اليوم الإثنين، بالإعدام شنقًا لنقاشين بعد ورود رأي مفتي الجمهورية، لإدانتهما بقتل مساعد وزير الداخلية الأسبق لمكافحة المخدرات اللواء محمد محسن علي طه بداري وزوجته هدى بداري علي حسين، داخل منزلهما، وسرقة أموالهما ومصوغاتهما الذهبية، ثم إشعال النيران لإخفاء آثار الجريمة.
وأحالت النيابة العامة المتهمين ناصر عثمان جابر، 41 عامًا، وعبد العال محمود عبد العال، 37 عامًا، إلى المحكمة بعد توجيه تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد بدافع السرقة، حيث خططا ودبّرا الجريمة بترتيب مسبق واستغل أحدهما عمله داخل المنزل لكسب ثقة المجني عليه.
ووفق تحقيقات النيابة، استدرج المتهم الأول المجني عليه للخارج ليسمح لشريكه بتنفيذ السرقة، ثم انهال الاثنان عليه بالضرب بسلاح أبيض، ما أدى إلى وفاته، كما قتل المتهم الثاني زوجته بطريقة وحشية داخل إحدى الغرف. بعد ذلك، أضرما النار في المنزل وفرّوا هاربين بعد الاستيلاء على المسروقات.
كما أسندت النيابة للمتهمين حيازة سلاح ناري محلي الصنع وأسلحة بيضاء وأدوات اعتداء دون ترخيص. وأصدرت المحكمة حكمها بالإعدام شنقًا مع مصادرة المضبوطات وإلزامهما بالمصاريف الجنائية.