كتب: سماح جلال
مع بداية شهر رمضان، زاد حرص المسلمين على معرفة الأحكام الشرعية المتعلقة بالصيام، خاصة ما يُفسده ويؤثر في صحته، لضمان أداء العبادة على الوجه الصحيح. وفي هذا الإطار، أوضحت دار الإفتاء المصرية أبرز الأمور التي تُعد من مفطرات الصوم، مؤكدة ضرورة الالتزام بالأحكام الشرعية لتجنب بطلان الصيام.
أبرز مفطرات الصوم
-
الأكل أو الشرب عمدًا في نهار رمضان
أجمعت المذاهب الفقهية على أن من أكل أو شرب متعمدًا فقد أفطر وأثم، ويختلف الحكم بين المذاهب بين قضاء اليوم فقط، أو القضاء مع الكفارة (صيام ستين يومًا متتابعة أو إطعام ستين مسكينًا لمن عجز عن الصيام). -
الأكل أو الشرب نسيانًا
في حالة النسيان، عند الإمام مالك يبطل الصوم ويجب الإمساك بقية اليوم مع القضاء، بينما جمهور الفقهاء يرى أن الصوم صحيح ولا قضاء عليه، وهو الرأي المرجح لدى دار الإفتاء. -
الجماع عمدًا في نهار رمضان
يُعد من مبطلات الصوم باتفاق المذاهب، ويترتب عليه القضاء والكفارة. تختلف المذاهب فيمن تجب عليه الكفارة، فبعضها يوجبها على الزوجين معًا، وبعضها على الزوج فقط مع وجوب القضاء على الزوجة، مع اشتراكهما في الإثم إن تم برضاهما. -
تعمد القيء أو إدخال شيء إلى الجوف
تعمد القيء يُبطل الصوم، وكذلك إدخال أي مادة صلبة أو سائلة إلى الجوف. أما الكحل، فبعض الفقهاء يرون أنه يُفطر إذا وُجد طعمه في الحلق، بينما يرى الإمامان أبو حنيفة والشافعي أنه لا يُفطر، وهو القول المرجح لدى دار الإفتاء. -
الحيض والنفاس
يُبطل الصوم بمجرد حدوثه، ويجب على المرأة الإفطار ثم قضاء الأيام بعد انتهاء العذر الشرعي.
وشددت دار الإفتاء المصرية على أهمية التفقه في أحكام الصيام، لضمان أداء العبادة بيقين وطمأنينة، وتجنب ما قد يُفسد الصوم دون علم.