كسوف الشمس.. تحذير عاجل من «البحوث الفلكية» يوم رؤية هلال رمضان

14 فبراير 2026 11:25
كسوف الشمس

حذر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية من خطورة النظر المباشر إلى قرص الشمس أثناء ظاهرة الكسوف المرتقبة يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، والتي تتزامن مع موعد استطلاع هلال شهر رمضان المبارك، مؤكدًا ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة المعتمدة لحماية العين من أي أضرار محتملة.

وأوضح المعهد أن تزامن الحدثين يمنح الظاهرة أهمية خاصة، سواء من الناحية العلمية أو المجتمعية، حيث يترقب المواطنون نتائج الرؤية الشرعية للهلال في الوقت نفسه الذي يتابع فيه المهتمون بالفلك تفاصيل الكسوف.

ظاهرة «حلقة النار»

ووفقًا لبيان المعهد، سيشهد العالم كسوفًا حلقيًا للشمس يُعرف باسم «حلقة النار»، ويحدث عندما يمر القمر بين الأرض والشمس في وقت يكون فيه على مسافة أبعد نسبيًا، فلا يتمكن من حجب قرص الشمس كاملًا، فتظهر حلقة مضيئة تحيط بحافته.

ويُعد هذا النوع من الكسوف أقل شيوعًا مقارنة بالكسوف الجزئي، لكنه يحظى باهتمام واسع بسبب شكله البصري الفريد، الذي يجذب الباحثين وهواة الفلك حول العالم.

مناطق الرؤية وتوقيت الذروة

وأشار المعهد إلى أن مسار الكسوف الحلقي سيمر عبر عدة مناطق على مستوى العالم، بينما ستشهد مناطق أخرى كسوفًا جزئيًا بنسب مختلفة، لافتًا إلى أن توقيتات الذروة ستتباين من دولة لأخرى تبعًا للموقع الجغرافي.

وأكد أنه سيتم إعلان التفاصيل الدقيقة المتعلقة بنسبة الرؤية داخل المحافظات المصرية، إضافة إلى مواعيد البداية والذروة والانتهاء، عبر البيانات الرسمية الصادرة عن المعهد.

تحذير من مخاطر النظر المباشر

وجدد المعهد تأكيده أن النظر إلى الشمس بالعين المجردة خلال الكسوف قد يتسبب في أضرار جسيمة بشبكية العين، قد تصل إلى فقدان دائم في الإبصار، موضحًا أن النظارات الشمسية العادية لا توفر الحماية الكافية مهما كانت درجة تعتيمها.

وشدد على ضرورة استخدام نظارات رصد الكسوف المطابقة للمواصفات العالمية، أو اللجوء إلى وسائل المشاهدة غير المباشرة مثل تقنيات الإسقاط، باعتبارها الطرق الأكثر أمانًا.

أهمية علمية وفرصة للرصد

ويمثل الكسوف الحلقي فرصة مهمة للعلماء لدراسة طبقات الغلاف الجوي للشمس، ومراقبة حركة الأجرام السماوية بدقة، كما يتيح للهواة تجربة فريدة لمتابعة واحدة من أجمل الظواهر الكونية.

ويزداد الاهتمام هذا العام بسبب تزامنه مع يوم تحري هلال رمضان، وهو ما يمنح الحدث طابعًا استثنائيًا يجمع بين البعدين العلمي والديني.

الاعتماد على المصادر الرسمية

وفي ختام بيانه، دعا المعهد المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الالتفات إلى الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة المتداولة عبر مواقع التواصل، مؤكدًا أن كل البيانات المعتمدة ستُنشر تباعًا عبر قنواته الرسمية.

AL DEFAA AL ARABI

انضم إلى مجتمع الدفاع العربي

تابع أحدث الأخبار والتقارير والتحليلات عبر منصاتنا الرسمية.