كتب: شيرين أحمد
أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ونظيره الدنماركي لارس لوكه راسموسن، اليوم الثلاثاء، توجه البلدين نحو بناء شراكة شاملة وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم استقرار سوريا وتعافيها.
وقال الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك في دمشق، إن المباحثات تناولت العمل على إعداد اتفاقية شراكة تمثل إطارًا مؤسسيًا للتعاون بين البلدين، إلى جانب تفعيل مجلس الأعمال السوري الدنماركي وتحويله من اتفاق نظري إلى تعاون عملي.
وأشار إلى أن اللقاء بحث أوضاع السوريين في الدنمارك، مؤكدًا دعم عودتهم الطوعية والآمنة إلى بلادهم، موضحًا أن رحلات جوية مباشرة بين دمشق وكوبنهاجن ستنطلق في 21 سبتمبر الجاري لخدمة الجالية السورية وتعزيز التواصل بين البلدين.
كما تناولت المباحثات التطورات السياسية والأمنية في سوريا، حيث أكد الشيباني تمسك بلاده بالحل الدبلوماسي في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، والمطالبة بالعودة الكاملة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وفي الجانب الاقتصادي، أكد وزير الخارجية الدنماركي استعداد قطاع الأعمال في بلاده للاستثمار في السوق السورية، مشيرًا إلى الاتفاق على إعداد اتفاقية شراكة مستقبلية والعمل على إعادة افتتاح المعهد الدنماركي في دمشق.
وأوضح راسموسن أن الدنمارك تمتلك خبرات مهمة في القطاع الزراعي، بينما تتمتع سوريا بإمكانات كبيرة تؤهلها لتصبح سلة غذاء للمنطقة، مؤكدًا استعداد بلاده لدعم هذا القطاع.
وشدد وزير الخارجية الدنماركي على أن الشراكة المرتقبة مع دمشق لن تقتصر على التعاون الاقتصادي، بل ستشمل أيضًا مجالات الأمن والاستقرار، إلى جانب دعم السوريين الراغبين في العودة طوعًا إلى وطنهم.