وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إلى العاصمة السورية دمشق، في أول زيارة لأمين عام للمنظمة الدولية إلى سوريا منذ عام 2009، حيث استقبله وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في مطار دمشق الدولي.
وتأتي الزيارة تلبية لدعوة من الحكومة السورية، وتحمل دلالات سياسية مهمة في ظل المرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد منذ ديسمبر 2024، إذ يلتقي جوتيريش الرئيس أحمد الشرع وعددًا من كبار المسؤولين، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية.
ومن المقرر أن يؤكد الأمين العام خلال الزيارة التزام الأمم المتحدة بدعم الحكومة والشعب السوري، مع التشديد على أهمية احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، إضافة إلى مناقشة تطورات المرحلة الانتقالية وجهود التعافي من آثار سنوات الصراع.
كما تشمل الزيارة جولة إلى قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «أندوف» في الجولان السوري، في ظل استمرار التوترات بالمنطقة، وتأكيد الأمم المتحدة على ضرورة الالتزام باتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974 واحترام السيادة السورية.