كتب: إسراء حمدي
جهاد علي
أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن بلاده ستواصل الضغط على إيران حتى التوصل إلى اتفاق مقبول، مشددًا على أن واشنطن مستعدة لاستئناف الضربات العسكرية في حال فشل المفاوضات الجارية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات هيجسيث خلال مشاركته في منتدى “حوار شانجريلا” الأمني في سنغافورة، حيث أوضح أن الجيش الأمريكي يحتفظ بقدرات عسكرية وذخائر كافية في المنطقة وعلى المستوى العالمي، بما يتيح له تنفيذ عمليات عسكرية عند الحاجة، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.
وفي سياق متصل، تواصل الولايات المتحدة ربط أي تهدئة مع طهران بملف الملاحة في مضيق هرمز، حيث تشترط واشنطن إعادة فتح المضيق أمام حركة التجارة البحرية الدولية، وإنهاء القيود الإيرانية على مرور السفن كجزء من أي اتفاق محتمل.
وأفادت تقارير إعلامية، من بينها وكالة “أسوشيتد برس”، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يحسم بعد موقفه النهائي بشأن اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، في وقت تتضمن فيه الشروط الأمريكية مطالب تتعلق بكبح البرنامج النووي الإيراني وضمان عدم امتلاك طهران لسلاح نووي، إلى جانب تأمين الملاحة الدولية دون قيود.
كما نقلت شبكة “سي بي إس نيوز” عن ترامب تأكيده ضرورة التزام إيران بعدم امتلاك سلاح نووي، مع ضمان فتح مضيق هرمز بشكل فوري أمام حركة الشحن الدولية دون رسوم وباتجاهين، وسط استمرار النقاشات داخل الإدارة الأمريكية حول صيغة الاتفاق النهائي.
وفي الملف النووي، أوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب يمثل أحد أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات الجارية، مؤكدًا استعداد الوكالة للمساهمة في أي ترتيبات رقابية أو فنية يتم التوصل إليها.
كما كشفت تقارير صحفية، بينها “فايننشال تايمز”، عن استعداد كازاخستان لبحث إمكانية تخزين جزء من المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب، في حال التوصل إلى اتفاق نووي جديد بين واشنطن وطهران، بينما لا تزال واشنطن تطالب بنقل أو التخلص من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، في حين تؤكد إيران أن برنامجها سلمي وترفض تسليم مخزونها قبل الوصول إلى اتفاق نهائي.