قال اللواء عادل العمدة، المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إن الأوضاع الإقليمية المضطربة وتعطل أحد أهم الممرات الملاحية عالميًا، أبرزت الدور المحوري لمصر في الإقليم، وأهمية قناة السويس، إلى جانب المكانة الاستراتيجية لسيناء وما تمثله من قيمة وطنية وتاريخية.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية على قناة «dmc»، أن الدولة المصرية تعمل على تعظيم قدراتها التنموية من خلال ربط الوادي والدلتا بشبه جزيرة سيناء عبر محاور تنموية شاملة، في إطار استراتيجية متكاملة تستهدف القضاء على الإرهاب وتعزيز الاستقرار.
وأشار إلى أن الدولة تبنت استراتيجية وطنية تقوم على ثلاثة محاور رئيسية لمكافحة الإرهاب، وهي المحور الأمني والتنموي والفكري، موضحًا أن المحور التنموي استند إلى جهود ممتدة منذ عام 1994 وتواصلت بعد 2011 ثم 2014، وصولًا إلى تحقيق خلو سيناء من الإرهاب.
وأضاف أن المحور الفكري ركّز على التوعية وبناء الوعي داخل المجتمعات السيناوية، من خلال جهود مؤسسات الدولة وعلى رأسها القوات المسلحة، بما يعزز قيم الولاء والانتماء ويؤكد اندماج أبناء سيناء في النسيج الوطني.
وأكد العمدة أن سيناء تتمتع بأهمية جيوسياسية ودينية فريدة، مشيرًا إلى مكانتها الروحية والتاريخية، إلى جانب دورها الجغرافي كحلقة وصل بين قارات العالم القديم، وكونها مدخلًا رئيسيًا لإفريقيا وآسيا، ما يجعلها ذات ثقل استراتيجي عالمي.