كتب: أحمد شوقي
أدانت جمهورية مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بأشد العبارات الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع على منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور في السودان، وما أسفر عنه من سقوط عدد من الضحايا والمصابين من المدنيين، بالإضافة إلى استهداف وتدمير المرفق الصحي الوحيد بالمنطقة والاعتداء على الكوادر الطبية العاملة فيه.
وأكدت مصر رفضها التام لكافة أشكال العنف والانتهاكات التي تطال المدنيين والمنشآت الطبية، معتبرةً ذلك مخالفة صارخة لقواعد القانون الدولي الإنساني، ومشددة على ضرورة احترام وحماية المرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي في جميع الأوقات.
وجددت مصر التأكيد على ثوابت موقفها تجاه الأزمة السودانية، وأبرزها التمسك بوحدة الدولة السودانية وسيادتها وسلامة أراضيها، ورفض أي مساعٍ قد تمس مؤسساتها الوطنية أو تهدد تماسكها. كما شددت على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة تمهيدًا لوقف مستدام لإطلاق النار، وتغليب الحلول السياسية الشاملة التي تلبي تطلعات الشعب السوداني الشقيق.
وأضاف البيان أن مصر مستمرة في تحركاتها واتصالاتها على المستويين الإقليمي والدولي لدعم جهود إنهاء النزاع في السودان، وعلى رأسها جهودها في إطار الرباعية الدولية، لتعزيز الاستجابة الإنسانية وضمان النفاذ الآمن والمستدام للمساعدات إلى المناطق المتضررة، بما يسهم في التخفيف من معاناة الشعب السوداني.