الشعوذة على الإنترنت.. كيف يقع ضحايا الابتزاز الروحاني في فخ مواقع التواصل الاجتماعي؟

17 يناير 2026 16:39

حذر الدكتور عصام الحموري، الخبير في قضايا الجرائم الإلكترونية، من تصاعد ظاهرة ما يُعرف بـ«الدجل الرقمي» على منصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة تحولت إلى إحدى أخطر أساليب الابتزاز الإلكتروني، إذ تستهدف الضحايا نفسيًا واجتماعيًا، خاصة النساء والفتيات، مستغلة حاجاتهم ومشكلاتهم الشخصية.

وأوضح الحموري خلال لقاءه مع حياة مقطوف في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن هذا النوع من الجرائم لا يندرج دائمًا تحت مسمى الدجل التقليدي، بل في كثير من الحالات يكون وراءه مجرمون إلكترونيون محترفون أو أشخاص نصابون يستخدمون غطاء الشعوذة لتحقيق مكاسب مادية أو معنوية غير مشروعة.

وأشار إلى أن الجناة يعتمدون على وسائل منظمة لاستقطاب الضحايا، أبرزها إنشاء صفحات وهمية تحمل أسماء توحي بالقدرة على فك السحر أو جلب الحبيب خلال دقائق، إضافة إلى النشاط المكثف داخل الجروبات وصفحات التواصل الكبرى، ونشر منشورات وقصص تدّعي حل مشكلات أشخاص بعينهم في مناطق مختلفة، بهدف إضفاء مصداقية زائفة وجذب أكبر عدد ممكن من المتابعين.

وشدد الخبير على أهمية توعية المستخدمين بمخاطر الانسياق وراء مثل هذه الصفحات، مؤكّدًا أن الجرائم الإلكترونية المرتبطة بالدجل والشعوذة قد تصل عقوبتها في القانون المصري إلى السجن لمدة 7 سنوات، في حال تورط الضحايا أو الجناة في أفعال احتيالية أو مؤذية.

ودعا الحموري جميع مستخدمي الإنترنت إلى التحلي بالوعي، والابتعاد عن محتوى الشعوذة الرقمية، والاعتماد على المصادر الرسمية والتواصل مع خبراء الأمن الرقمي لحماية أنفسهم وأسرهم من الابتزاز النفسي والمادي على السوشيال ميديا.

AL DEFAA AL ARABI

انضم إلى مجتمع الدفاع العربي

تابع أحدث الأخبار والتقارير والتحليلات عبر منصاتنا الرسمية.