تقدمت النائبة صافيناز طلعت، عضو مجلس النواب عن حزب العدل، بسؤال برلماني إلى وزير الصحة والسكان، بشأن منظومة الإدارة والرقابة وقياس جودة الأداء داخل مستشفيات أمانة المراكز الطبية المتخصصة، وذلك في ضوء شكاوى بشأن بطء الاستجابة في بعض المستشفيات.
مطالب برلمانية بتشديد الرقابة على المستشفيات
وأوضحت النائبة أن مستشفيات ومراكز الأمانة تتبع وزارة الصحة بصورة مباشرة، ولا تخضع إداريا لمديريات الصحة بالمحافظات، وهو ما يتطلب وجود منظومة رقابية واضحة ومعلنة تضمن المتابعة المستمرة لجودة الخدمات، وكفاءة التشغيل، وسرعة التعامل مع المرضى والشكاوى.
وطالبت صافيناز طلعت بالكشف عن مؤشرات الأداء التي تعتمد عليها الوزارة لقياس مستوى الخدمة داخل المستشفيات، بما يشمل أوقات الانتظار، وسرعة الاستجابة، وسلامة المرضى، إلى جانب آليات استقبال شكاوى المواطنين والمدد الزمنية المستهدفة للتعامل معها وإغلاقها.
كما تساءلت النائبة عن عدد مستشفيات أمانة المراكز الطبية المتخصصة الحاصلة على اعتماد الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، وخطة الوزارة لاعتماد باقي المستشفيات، ومدى خضوع إدارات المستشفيات لتقييم دوري وربط المسئولية والمحاسبة بمؤشرات أداء محددة.
مؤشرات قابلة للقياس لمحاسبة المقصرين
وأكدت النائبة أن القضية لا تتعلق بمجرد وجود جهة إدارية تتولى الإشراف على المستشفيات، وإنما بضرورة وجود نظام واضح وقابل للقياس يمكن من خلاله للمواطن والوزارة والبرلمان تقييم مستوى أداء كل مستشفى، ومدى جودة الخدمات المقدمة وسرعة الاستجابة لاحتياجات المرضى.
وشددت على أهمية ربط تقييم أداء إدارات المستشفيات بمؤشرات محددة، بما يضمن اكتشاف أوجه القصور والتعامل معها، ومحاسبة المسئولين حال وجود مخالفات أو تراجع في مستوى الخدمة.
واختتمت صافيناز طلعت سؤالها بمطالبة وزير الصحة والسكان بتوضيح المنظومة التي تعتمد عليها الوزارة للتأكد بصورة مستمرة وقابلة للقياس من جودة وكفاءة أداء مستشفيات أمانة المراكز الطبية المتخصصة، ومدى سرعة استجابتها لاحتياجات المرضى وشكاواهم.