الإخلاص صفاء النية وتعددها لا ينافي قبول العمل

1 أغسطس 2026 11:32

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الإخلاص هو صفاء النية وتوجيه القلب إلى الله وحده، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾، موضحًا أن الإخلاص يعني تخليص القلب من كل ما سوى الله، وأن كلمة التوحيد وسورة الإخلاص تجسدان هذا المعنى.

وأوضح جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، أن تعدد النيات الصالحة لا يتعارض مع الإخلاص، بل يزيد العمل أجرًا إذا كانت جميعها خالصة لله تعالى، مشيرًا إلى أن الفقهاء أجازوا التشريك في النية في بعض العبادات التي تقبل التداخل.

وأضاف أن المسلم يمكنه الجمع بين أكثر من نية في العمل الواحد، مثل أداء تحية المسجد مع سنة الوضوء أو صلاة الضحى، أو استحضار نيات متعددة عند الذهاب إلى المسجد، كالصلاة وإفشاء السلام وإزالة الأذى عن الطريق ومساعدة المحتاج، مؤكدًا أن ذلك لا يفسد الإخلاص ما دامت النيات متوجهة إلى الله.

وشدد عضو هيئة كبار العلماء على أهمية تهذيب الألفاظ بما يوافق حقيقة التوحيد، مستشهدًا بتوجيهات النبي ﷺ في عدم التسوية بين مشيئة الله ومشيئة البشر، مؤكدًا أن الإخلاص الحقيقي لا يعني قلة النيات، وإنما أن تكون جميع المقاصد والأعمال خالصة لله سبحانه وتعالى.

AL DEFAA AL ARABI

انضم إلى مجتمع الدفاع العربي

تابع أحدث الأخبار والتقارير والتحليلات عبر منصاتنا الرسمية.