يعتقد بعض الناس أن صلاة التراويح أو قيام الليل في رمضان يمكن أن تعوض ما فاتهم من الصلوات الفائتة، لكن دار الإفتاء المصرية أكدت أن هذا اعتقاد خاطئ.
وأوضح الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الصلاة الفائتة يجب قضاؤها على وجهها الصحيح، فلا يجوز أداء ركعتي قيام الليل بنية تعويض صلاة ظهر فاتته، بل يجب أداء الصلاة الفائتة نفسها. كما أوضح أن سنن ونافلة الصلاة لا تغني عن الفوائت، ويجب أداء الفرائض كاملة في وقتها أو قضاء ما فات منها.
وأضاف الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي السابق لمفتي الجمهورية، أن من عليه صلوات فائتة يجب عليه قضاؤها لأنها دين على عاتقه، ويجب تقسيم الوقت بحيث يُؤدى قضاء الفوائت أولًا، ويُخصص باقي الوقت لقيام الليل وعبادات التطوع مثل الدعاء وقراءة القرآن والذكر.