أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن مرض السعار بين الكلاب الضالة محدود، مشيرًا إلى أن الهجمات على المواطنين غالبًا تنتج عن تجمع الكلاب وشعورها بالخوف من المارة.
وأوضح الأقنص، خلال تصريحات لبرنامج «حديث القاهرة»، أن الهيئة تطبق «استراتيجية 2030» منذ عامين، والتي تعتمد على الإمساك بالكلاب الضالة، تطعيمها، تعقيمها، ثم إعادة إطلاقها. وأكد أن التزايد في أعداد الكلاب يحدث بشكل طبيعي خلال موسم التزاوج، مشددًا على أن توقف استخدام أساليب القتل مثل السم والخرطوش ساهم في تطوير طرق أكثر إنسانية وفعالية.
وأشار إلى إنشاء «شلاتر» أو أماكن إيواء في 12 محافظة لتجميع الكلاب وإجراء عمليات التعقيم للإناث، موضحًا أن تعقيم أنثى واحدة يمنع تكاثر أعداد قد تصل إلى 100–150 ألف كلب بمرور الوقت، وأن تعقيم نحو 25%–30% من الإناث يؤدي إلى انخفاض واضح في الأعداد خلال 1–3 سنوات.
وحذر الأقنص من انتشار القمامة، مؤكدًا أنها تمثل «سفرة مستديمة» للكلاب، وأن حل مشكلة القمامة يعد جزءًا أساسيًا من معالجة أزمة الكلاب الضالة. كما وجه نصائح للمواطنين عند مواجهة الكلاب، مشددًا على أهمية عدم الخوف، والمشي بشكل طبيعي دون استفزاز الحيوانات، وتجنب السير وحيدًا في المناطق التي تتجمع بها الكلاب.