كشفت حنان عبدالنبى أحمد، والدة الطفلة سلمى التي توفيت إثر تناول حبة غلة بمحافظة الإسكندرية، تفاصيل جديدة بشأن الواقعة، متهمة طليقها وزوجته بالتورط في وفاة ابنتها، ومطالبة بكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين، وفقًا لروايتها.
وقالت الأم إن ابنتها كانت تتعرض للضرب على يد والدها، مشيرة إلى تعرضها لاعتداء وصفته بالمبرح قبل وفاتها بأربعة أيام، أثناء وجودها داخل أحد الأكشاك.
وأضافت أن زوجة الأب أعطت سلمى جاكتًا كان يحتوي، بحسب أقوالها، على حبوب الغلة، مدعية أنها أقنعت الطفلة بتناول إحدى الحبوب، وأخبرتها بأنها ستسبب لها مغصًا كلويًا فقط يعقبه غسيل للمعدة، بهدف تخليصها من اعتداءات والدها.
وأوضحت الأم أن ابنتها شعرت بالإعياء عقب ابتلاع الحبة، بينما ظلت زوجة الأب تسقيها المياه دون نقلها إلى المستشفى فورًا، قبل أن تُنقل الطفلة لتلقي العلاج لمدة يومين، ثم تفارق الحياة متأثرة بإصابتها.
وأكدت الأم أن سلمى كانت تخشى التعرض للضرب، وتحرص على التواصل معها كلما واجهت مشكلة، مشددة على انتظار نتائج التحقيقات لتحديد المسؤوليات وكشف حقيقة ما حدث.
وفي سياق متصل، تحدثت الأم عن وفاة ابنتها الأخرى ليلى، مدعية أنها تعرضت للاعتداء بالضرب على يد والدها، وأنها هربت من المنزل قبل أن يعيدها إليه، مشيرة إلى أن الاعتداءات أسفرت عن إصابتها بجروح بالغة انتهت بوفاتها.
وأضافت أن طليقها صدر ضده حكم بالحبس لمدة 3 سنوات في قضية وفاة ابنته بتهمة القتل الخطأ، بحسب ما ذكرته، موضحة أنه قضى نحو عام ونصف العام من مدة العقوبة قبل خروجه من السجن.
كما تحدثت عن وفاة أحد أبنائها الآخرين، قائلة إنه تعرض للضرب والإهانة على يد والده في مكان عمله، قبل أن يشعل النار في نفسه ويفارق الحياة لاحقًا متأثرًا بإصاباته، وفقًا لروايتها. وأشارت إلى تعرض ابن آخر لواقعة مشابهة، لكنه نجا ولا يزال يتلقى العلاج بالمستشفى بسبب إصابته بحروق بالغة.
وتطرقت الأم إلى حياتها الزوجية السابقة، مدعية أن طليقها كان يعاملها بعنف ويعتدي عليها بالضرب، كما اتهمته باختطافها قبل انفصالهما.
واختتمت حديثها بالمطالبة بكشف ملابسات وفاة سلمى واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكدة تمسكها بحق أبنائها ومحاسبة المسؤولين عما تعرضوا له.
وأشارت الأم إلى القبض على والد الطفلة وخضوعه للتحقيقات، فيما ذكرت أن الجهات الأمنية تكثف جهودها لضبط زوجته، التي اتهمتها بالتورط في الواقعة، مدعية أنها هربت عقب وفاة الطفلة.
وتظل الاتهامات الواردة على لسان الأم في انتظار ما تسفر عنه التحقيقات الرسمية، لتحديد ملابسات وفاة سلمى ومدى مسؤولية أي من الأطراف عن الواقعة.