كتب: هالة ناصر
جهاد علي
أدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بشدة الاعتداءات التي استهدفت كلًا من دولة الكويت ومملكة البحرين، مؤكدًا أنها تمثل انتهاكًا خطيرًا لسيادة الدول وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة.
وأوضح بيان صادر عن الحكومة اللبنانية أن هذه الهجمات تتعارض مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، محذرًا من أن استمرار مثل هذه الأعمال من شأنه زيادة التوتر في المنطقة ودفعها نحو مزيد من التصعيد.
تضامن لبناني مع الكويت والبحرين
وأكد نواف سلام تضامن لبنان الكامل مع الكويت والبحرين، ودعم حقهما في الحفاظ على أمنهما وسيادتهما واستقرارهما، مشددًا على ضرورة احترام القوانين الدولية وعدم المساس بسيادة الدول.
موقف رئاسي لبناني داعم
وفي السياق ذاته، أدان رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون الهجمات التي طالت أهدافًا مدنية في البلدين، بما في ذلك استهداف مطار الكويت الدولي، معتبرًا ذلك انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي ومبادئ السيادة الوطنية.
ودعا عون إلى ضرورة تجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد والعمل على خفض التوترات حفاظًا على استقرار دول الخليج.
تطورات ميدانية في الخليج
وفي تطور ميداني، أعلنت قوة دفاع البحرين اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة التي استهدفت أراضي المملكة، مؤكدة استمرار التعامل مع التهديدات الجوية بكفاءة عالية.
كما أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت مناطق داخل البلاد، بينها مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي.
وأوضحت البيانات الرسمية أن الهجمات أسفرت عن أضرار مادية في المطار، إضافة إلى سقوط قتيل وعدد من المصابين الذين جرى نقلهم لتلقي العلاج.
تصعيد إقليمي متواصل
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متسارع تشهده المنطقة، وسط تحذيرات دولية من تداعيات استمرار الهجمات على أمن الخليج واستقرار الملاحة والمنشآت الحيوية، في وقت تتزايد فيه الدعوات لضبط النفس والعودة إلى الحلول الدبلوماسية.