أدان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الهجمات التي نُفذت بطائرات مسيرة واستهدفت مناطق مدنية داخل باكستان، متهمًا حركة طالبان الأفغانية بالوقوف وراءها، ومعتبرًا أن هذه التطورات تمثل تجاوزًا خطيرًا لما وصفه بـ«الخط الأحمر».
وقال زرداري، في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية، إن السلطات الأفغانية تتحمل مسؤولية توفير ملاذات آمنة لجماعات مسلحة، مشيرًا إلى أن استهداف المدنيين في دول صديقة لباكستان يزيد من حدة التوتر ويهدد جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة.
في المقابل، اتهمت حكومة طالبان الجيش الباكستاني بتنفيذ غارات جوية ليلية استهدفت منازل مدنيين في كابول وولاية قندهار، ما أسفر — بحسب روايتها — عن سقوط قتلى وجرحى.
ونفت باكستان استهداف المدنيين، مؤكدة أن قواتها نفذت عمليات جوية استهدفت مخابئ وبنية تحتية لمسلحين داخل الأراضي الأفغانية، في إطار العملية العسكرية الجارية.
وتأتي هذه التطورات مع دخول المواجهات بين الجانبين أسبوعها الثالث، وسط تصاعد التوترات الأمنية ومخاوف متزايدة بشأن تداعياتها على استقرار المنطقة.